كيف أتخلص من شخص يضايقني


Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

الأشخاص المزعجون

يوجد في الحياة أشخاص يرغبون في إزعاج الآخرين وتعكير صفو حياتهم وسعادتهم، وبشكلٍ عام يُواجه كل فرد في حياته شخصاً من هذه الفئة، فقد يكون من الأصدقاء، أو الزملاء، أو العائلة، أو الأقارب، أو الجيران، ومن المزعج أن نكون غير قادرين على التعامل مع هذه الفئة، كأن لا نستطيع تجنب أقوالهم وأفعالهم المزعجة؛ لأنّ التخلص منهم يكون أصعب مما نتوقع ونتخيل، وبالرغم من ذلك يُوصي بعض علماء النفس والاجتماع باتباع مجموعة من الطرق والأساليب للتخلص من الأشخاص الذين يضايقوننا، وللتعرف على هذه الوسائل إليكم هذا المقال.

الأشخاص المزعجون

يوجد في الحياة أشخاص يرغبون في إزعاج الآخرين وتعكير صفو حياتهم وسعادتهم، وبشكلٍ عام يُواجه كل فرد في حياته شخصاً من هذه الفئة، فقد يكون من الأصدقاء، أو الزملاء، أو العائلة، أو الأقارب، أو الجيران، ومن المزعج أن نكون غير قادرين على التعامل مع هذه الفئة، كأن لا نستطيع تجنب أقوالهم وأفعالهم المزعجة؛ لأنّ التخلص منهم يكون أصعب مما نتوقع ونتخيل، وبالرغم من ذلك يُوصي بعض علماء النفس والاجتماع باتباع مجموعة من الطرق والأساليب للتخلص من الأشخاص الذين يضايقوننا، وللتعرف على هذه الوسائل إليكم هذا المقال.

طرق التخلص من الأشخاص المزعجين

تحديد الأشخاص المزعجين

الأشخاص المزعجون ليسوا فقط الذين لا يتمنون الخير لنا، حيث توضح الخبيرة النفسية " سهام حسن " أنّ الشخصيات التي تضايقنا عدة أنواع، ومن هذه الأنواع ما يلي :

  • الأشخاص الفضوليون الذين يتدخلون في جميع الأمور الحياتية الخاصة بنا.
  • أصحاب المصالح الذين لا يتعاملون معنا إلا إذا كان لديهم مصلحة أو منفعة.
  • الحاسد والحاقد الذي يستكثر على أخيه الإنسان ماله، ومتاعه، والنعم التي وهبها الله له، فقد يتمنى الحاسد زوال هذه النعم أو أن يُصبح أفضل وأعلى من غيره.
  • المتكبر الذي يتعالى على الناس بسبب شعوره بالنقص والإهمال وعدم النجاح.

وضع حدود واضحة للتعامل

ليس من السهل تجنب الأشخاص المزعجين وعدم الحديث معهم خاصة إذا كانوا من صنف الأشخاص الفضوليين، وللحد من تدخلهم ومضايقتهم لنا يجب وضع بعض الحدود الواضحة لتعاملهم معنا حتى يتعرف الأفراد من حولنا على السلوكيات التي يجب أن يتعاملوا بها معنا، كما يُفضل الإعلان عن عدم قبول أي تجاوزات للحدود خلال التعامل، والحديث معنا حتى يشعر الأشخاص المزعجون بالحرج ويُقللوا من التدخل في أمور حياتنا الخاصة أو معاملتنا بأسلوب غير لطيف.

البحث عن الإيجابية

يفضل النظر إلى المواقف والأعمال الإيجابية لهؤلاء الأشخاص الذين يضايقونا ويزعجونا، فمن البديهي أن يكون لهم بعض المواقف الإيجابية والصادقة والحكيمة، لأنّه من المستحيل أن تكون جميع مواقفهم سيئة وخاطئة ومزعجة، لهذا يجب تقليل النظر على العيوب والتركيز على الصفات الجيدة لديهم والاعتراف بهواياتهم ومواهبهم.

المواجهة بأدب ولطف

يُمكن مواجهة الشخص الذي يضايقنا باستمرار وإخباره بأنه شخص غير مرغوب بالنسبة لنا، كما يُمكن إخباره بعدم تقبل آرائه ونصائحه وتدخلاته حتى يخجل من تصرفاته ويتجنبها.

طلب المساعدة

يجب اللجوء إلى الموارد البشرية إذا لم تستجب الطرق الذاتية في إيقاف شخص معين عن إزعاجنا ومضايقتنا، فيفضل إخبارهم بما نشعر به وما يحصل معنا بالضبط؛ لأنّ من واجباتهم مساعدتنا في اتخاذ القرارات الحكيمة، كما يُمكن الشكوى إلى أحد الزملاء الذين يشعرون بالتعاطف معنا، ومن الضروري أن نشكو همنا لشخص موثوق ومتزن وموضوعي.

ملاحظة : قد يكون الشخص الذي يُضايقنا هو صديق لنا منذ سنوات عديدة ويصعب علينا التخلي عنه بسبب أفكاره، أو أعماله السلبية، ففي مثل هذه الحالة يجب الاتفاق معه ومصارحته، ومحاولة تغيير الأمور السلبية من شخصيته، فإذا لم يستجب يُمكن الابتعاد عنه بشكلٍ تدريجي للحفاظ على مشاعره.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

More From: الحياة والمجتمع